{فَقَدْ سَأَلُوا} : الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى. {مُوسى ََ} : أحكام التقليل والإمالة والمنفصل. {أَرِنَا} : بإسكان الراء لابن كثير والسوسى وباختلاسها مكسورة لدورى أبى عمرو وللباقين بالكسرة الكاملة ولاحظ تفخيم الراء لقراءة السكون وترقيقها لقراءة الكسر الخالص والاختلاس والشاهد بسورة البقرة بربع {وَإِذِ ابْتَلى ََ} .
قالون بقراءته المشروحة وقصر المنفصل. ابن كثير بإسكان الراء. قالون بالتوسط ولاحظ الاندراج. ورش على فتح موسى بالطويل. ورش بالتقليل.
أبو عمرو بالإدغام والتقليل وقصر المنفصل وقراءة أرنا بالاختلاس للدورى. ثم بالإسكان للسوسى. دورى أبى عمرو بالتوسط والاختلاس. هشام بفتح موسى والتوسط. حمزة بالإمالة والطول. الكسائى بالتوسط.
جاءتهم: إمالة ابن ذكوان وحمزة. وآتينا موسى: تحرير ورش وأحكام التقليل والإمالة لا تخفى.
الآية 154من سورة النساء
قوله تعالى:
{وَرَفَعْنََا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثََاقِهِمْ وَقُلْنََا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبََابَ سُجَّدًا وَقُلْنََا لَهُمْ لََا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنََا مِنْهُمْ مِيثََاقًا غَلِيظًا} (154)
{بِمِيثََاقِهِمْ} : ميم الجمع. {سُجَّدًا وَقُلْنََا} : ترك الغنة لخلف. {لََا تَعْدُوا} : الأحكام تأتى في القراءة والشاهد:
بالإسكان تعدوا سكّنوه وخفّفوا ... خصوصا وأخفى العين قالون مسهلا
ولاحظ أن النظم لم يذكر لقالون إلا الاختلاس وهو المعبر عنه بالإخفاء وهو بقدر ثلثى الحركة أى الفتحة وفى الشروح والتحريرات وجه آخر لقالون وهو
الإسكان بناء على ذكره بالتيسير وهو أصل النظم. وجاء في مختصر بلوغ الأمنية على هامش سراج القارئ ص 153أسفل الصحيفة التحرير الآتى: