قالون بإسكان الميم. خلاد بطول المتصل والوقف بالإدغام وجها واحدا ولاحظ ذلك عند الوقف على هنيئا. السوسى بالإدغام وتوسط المتصل. ورش بتوسط ومد شىء وطول المتصل في الموضعين. حمزة بسكت شىء والوقف بالإدغام.
قالون بصلة الميم. ابن كثير على هذا الوجه بصلة هاء الضمير في منه، فكلوه.
الآية 5من سورة النساء
قوله تعالى:
{وَلََا تُؤْتُوا السُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللََّهُ لَكُمْ قِيََامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهََا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} (5)
قالون بإسقاط الأولى مع القصر وإسكان الميم وقراءة قيما بدون ألف بعد الياء ولم يندرج معه أحد. دورى أبى عمرو على الوجه السابق بقراءة قياما بالألف.
قالون بصلة الميم. البزى على هذا الوجه بقراءة قياما بالألف. قنبل بتسهيل الثانية وصلة الميم ثم بإبدالها حرف مد لازم. ابن عامر بتحقيق الهمزتين وقراءة قيما بدون ألف. عاصم على هذا الوجه بقراءة قياما بالألف واندرج الكسائى. حمزة على هذا الوجه بطول المتصل وترك الغنة لخلف. خلاد بالغنة. ورش بإبدال الهمز وطول المتصل وتسهيل الثانية وقراءة قيما بدون ألف ثم بإبدال الثانية حرف مد لازم.
السوسى بتوسط المتصل وإسقاط الأولى مع القصر ثم مع المد ولاحظ قراءة قيما بالألف.
ملاحظة: قيل أن الهمزة الساقطة في قراءة قالون والبزى وأبى عمرو هى الثانية وهو رأى آخر خلاف ظاهر النظم والعمل عليه أيضا ويظهر فهم ذلك حالة الإسقاط مع المد أى يمكن اعتبار أن الساقطة هى الثانية وجرينا في الإسقاط مع القصر أولا لتحرير ذلك في إتحاف البرية بقوله:
وإن حرف مد قبل همز مغير ... يجز قصره والمد ما زال أعدلا
إذا أثر الهمز المغير قد بقى ... ومع جزمه فاقصر كان مفضلا