أما الأول: ـ فعلى ما ذكرنا ـ وأما رفع الثانى فعلى أنه مبتدأ وأقول خبره، والراجع محذوف: أى: أقوله: كقولك: «زيد ضربته» وهو ضعيف في القياس.
ويقرأ ـ بكسر القاف الأولى ـ قبل الفاء، بمعنى الباء، التى للقسم، وجوابه «لأملأنّ» وأما نصب الثانى: ـ فعلى ما تقدم ـ والفاء بمعنى واو القسم.
ويقرأ ـ بالجر ـ فيهما: أما جر الأول ـ فعلى ما تقدم ـ وأما الثانية فعلى تكرار القسم بحرفه ـ كقولك ـ والله، والله، والمقسم عليه: «أقول» ، وجواب القسم «لأملأنّ» .
ويقرأ ـ بكسر الأول، ورفع الثانى، وبنصب الأول، ورفع الثانى، وكل منهما وجهه ما تقدم (1) .
(1) قال جار الله:
« ... مرفوعين: على أن الأول مبتدأ محذوف الخبر ... أى: فالحق قسمى، والحق أقول، أى: أقوله ... وقرئ برفع الأول، وجره، مع نصب الثانى ... » . 4/ 108 الكشاف.
وانظر 2/ 1107 التبيان.
وانظر 7/ 411 البحر المحيط.
وانظر شواذ ابن خالويه ص 130.