فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78840 من 466147

أُولئِكَ الَّذِينَ إلى آخره - وجملة فبشّرهم معترضة نظيره زيد فافهم رجل صالح واما محذوف وأقيم المسبب مقامه والتقدير لهم عذاب اليم فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ - وقال الجمهور جملة فبشّرهم خبر لأنّ فقال البغوي انما ادخل الفاء على خبران على الغاء ان وتقديره الذين يكفرون ويقتلون فبشرهم وقال أكثر النحويين يجوز دخول الفاء على خبران لشبه اسمها الموصول بالشرط كالمبتدا الموصول بخلاف اسم ليت ولعل فانهما ينقلان الجملة الخبرية إلى الإنشاء فينفيان المشابهة بالشرط فعلى هذا الجملة التالية خبر بعد خبر أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أي ضاعت أَعْمالُهُمْ فلهم اللعنة والخزي فِي الدُّنْيا وَالعذاب في الْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (22) يحفظ أعمالهم من الحبط ويدفع عنهم العذاب - أخرج ابن المنذر وابن إسحاق وابن جرير وابن أبى حاتم عن عكرمة عن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدارس على جماعة من اليهود فدعاهم إلى الله تعالى فقال له نعيم بن عمرو والحارث بن زيد على أي دين أنت يا محمد قال على ملة إبراهيم ودينه قالا فإن إبراهيم كان يهوديا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلما إلى التورية فهى بيننا وبينكم فابيا عليه فانزل الله تعالى.

أَلَمْ تَرَ استفهام للتقرير والتعجيب إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً يعنى نصيبا حقيرا حيث لا نصيب لهم من بطون الكتاب ولا من الإيمان بجميع ما فيه مِنَ الْكِتابِ ومن للتبعيض وجاز أن يكون للبيان والمراد بالكتاب التورية أو جنس الكتب السماوية يُدْعَوْنَ حال من الموصول مفعول أَلَمْ تَرَ يعنى يدعوهم محمد صلى الله عليه وسلم إِلى كِتابِ اللَّهِ يعنى التورية على ما ذكرنا من الرواية - وكذا على ما قال الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس ان رجلا وامراة من أهل خيبر زنيا وكان في كتابهما الرجم فكرهوا رجمهما لشرفهما فيهم فرفعوا أمرهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت