فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78839 من 466147

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ يعنى اليهود يكفرون بالقرآن والإنجيل وآيات التورية التي فيها نعت النبي صلى الله عليه وسلم وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ أي قتل اوائلهم الأنبياء وهم يرضون بفعلهم يريدون ان يفعلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ما فعل اوائلهم فقاتلوه وسحروه وجعلوا السم في طعامه حتى مات به شهيدا حين مات وقد ذكر قصة السحر وللسم في سورة البقرة بِغَيْرِ حَقٍّ يعنى في اعتقادهم والا فقتل النبي لا يكون الا بغير حق وإنما حملهم على القتل حب الرياسة ولم يروا منهم ما يجوز به القتل وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ أي بالعدل مِنَ النَّاسِ وهم اتباع الأنبياء - قرأ حمزة يقاتلون من المفاعلة قال ابن جريج كان الوحى يأتى إلى أنبياء بنى إسرائيل ولم يكن يأتيهم كتاب فيذكّرون قومهم فيقتلون فيقوم رجال ممن اتبعهم وصدقهم فيذكّرون قومهم فيقتلون أيضا فهم الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ روى البغوي عن أبى عبيدة بن الجراح رضى الله عنه قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أيّ الناس أشد عذابا يوم القيامة قال رجل قتل نبيا أو رجل أمر بالمنكر ونهى عن المعروف ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ إلى قوله وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا عبيدة قتلت بنوا إسرائيل ثلاثة

وأربعين نبيا من أول النهار في ساعة فقام مائة واثنا عشر رجلا من عباد بنى إسرائيل فامروا من قتلوهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر فقتلوا جميعا من اخر النهار في ذلك اليوم فهم الذين ذكرهم الله في كتابه وانزل الآية فيهم فَبَشِّرْهُمْ أي أخبرهم يا محمد ذكر لفظ البشارة تهكما بهم بِعَذابٍ أَلِيمٍ (21) وجيع قال سيبويه جملة فبشرهم لا يصلح أن يكون خبرا لأنّ ولا يجوز عنده دخول الفاء على خبران قياسا على خبر ليت ولعل فعلى هذا خبران اما قوله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت