فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78837 من 466147

فَإِنْ حَاجُّوكَ يا محمد وقالت اليهود والنصارى ان ديننا هو الإسلام وانّما اليهودية والنصرانية نسب فَقُلْ لأنزاع في اللفظ بل أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ فتح الياء نافع وأبو جعفر - أبو محمد عفا عنه وابن عامر وحفص واسكن الباقون لِلَّهِ أي انقدت لله تعالى وحده لا أشرك به غيره ولا اتبع هو أي فيما أمر به بقلبي ولسانى وجميع جوارحى - وإنما خص الوجه لأنه أكرم جوارح الإنسان أو المعنى أخلصت توجهى ظاهرا بالجوارح واللسان وباطنا بالنفس والقلب لله تعالى لا التفت إلى غيره - أو المعنى فوضت وجهى يعنى ذاتى لله تعالى ومقتضى هذا الإسلام والتفويض ان لا يشرك به غيره وان يسارع في امتثال أوامره وانتهاء نواهيه وان يتبع كل شريعة جاءت من عنده ما لم ينسخ وَمَنِ اتَّبَعَنِ عطف على الضمير المرفوع في أسلمت وحسن للفصل أي واسلم من اتبعنى - وجاز أن يكون مفعولا معه - اثبت الياء نافع وكذا أبو جعفر وصلا ويعقوب في الحالين - وأبو عمرو في الوصل على الأصل وحذفها الباقون في الحالين تبعا للخط وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ عطف على قل أسلمت يعنى قل ... ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت