قال الزمخشري: فِي التنكير للتعظيم.
وتقدم استشكاله بأنّ التنكير إنما هو للتقليل والشيوع فِي آحاد ذلك الشيء.
وتقدم الجواب: بأن التعظيم الصفة والكيفية لا فِي الكمية والقدر وانظر سورة الفجر.
قوله تعالى: {فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} .
قال ابن عرفة: مذهبنا أنه يجب ردّ الرّبا وهو الزيادة.
قيل لابن عرفة: فكيف يتم مفهوم الآية على مذهبنا فإنّ مفهومها إن لم تتوبوا فليس (لكم رؤوس أموالكم) مع أن مذهبنا بطلان الربا وللمعطي رأس ماله؟
فقال: الجواب إن لم يتوبوا سقط الخطاب لأنه لا يخاطب إلا المؤمن برد الرّبا وأما الكافر فلا (يخاطب برده) حيث كان. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 773 - 774}