فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69322 من 466147

قال الزمخشري: فِي التنكير للتعظيم.

وتقدم استشكاله بأنّ التنكير إنما هو للتقليل والشيوع فِي آحاد ذلك الشيء.

وتقدم الجواب: بأن التعظيم الصفة والكيفية لا فِي الكمية والقدر وانظر سورة الفجر.

قوله تعالى: {فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} .

قال ابن عرفة: مذهبنا أنه يجب ردّ الرّبا وهو الزيادة.

قيل لابن عرفة: فكيف يتم مفهوم الآية على مذهبنا فإنّ مفهومها إن لم تتوبوا فليس (لكم رؤوس أموالكم) مع أن مذهبنا بطلان الربا وللمعطي رأس ماله؟

فقال: الجواب إن لم يتوبوا سقط الخطاب لأنه لا يخاطب إلا المؤمن برد الرّبا وأما الكافر فلا (يخاطب برده) حيث كان. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 773 - 774}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت