فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47511 من 466147

قوله: {وَيَعْقُوبُ} (بنيه) أشار بذلك إلى أن يعقوب بالرفع معطوف على إبراهيم، والمفعول محذوف قدره المفسر بقوله بنيه وهم اثنا عشر: روبيل بضم الراء وشمعون ولا وي ويهوذا ويشبخون وزبولون ودون وبقيون وكودا وأوشيز وبنيامين ويوسف، كذا في البيضاوي.

قوله: {يَابَنِيَّ} هذا هو صورة الوصية.

قوله: {فَلاَ تَمُوتُنَّ} أصله تموتون أكد بالنون فصار تموتن حذف نون الرفع لتوالي الأمثال فالتقى ساكنان الواو والنون حذفت الواو لالتقائهما.

قوله: (نهى عن ترك الإسلام إلخ) دفع بذلك ما يقال إن الموت على الإسلام ليس في طاقة العبد فما معنى التكليف، فأجاب بأن المراد التكليف بالإسلام والنهي عن تركه، كقولك لشخص لا تصل إلا وأنت خاشع، فهو نهي عن ترك الخشوع فيها.

قوله: (بدل من إذ قبله) أي بدل اشتمال.

قوله: {مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي} أتى بما دون من امتحاناً لهم لأنه في زمنه كثرت عبادة غير الله، وإنما امتحنهم لتظهر سرائرهم.

قوله: (إبراهيم إلخ) بدل من آبائك وكرره إله لأنه الفصيح مطلقاً اسماً كما هنا أو حرفاً كمررت بك وبزيد، قال ابن مالك:

وعود خافض لدى عطف على ... ضمير لازماً قد جعلا

قوله: {وَإِسْمَاعِيلَ} قدمه على إسحاق وإن كان أبا يعقوب لمزيتين، كونه أسن منه وكونه أبا النبي عليه الصلاة والسلام.

قوله: (ولأن العم بمنزلة الأب) أي لما في الحديث"عمك صنو أبيك"قوله: {إِلَهاً وَاحِداً} كرره لدفع توهم التعدد من تعدد المضاف.

قوله: (بمعنى همزة الإنكار) أي فتارة تفسر بها وحدها كما هنا وتارة يفسر وببل وتارة تفسر ببل وحدها.

{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

قوله: {أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ} هذا رد على اليهود من حيث افتخارهم بآبائهم.

قوله: (من العمل) أي فلا ينفع أحداً كسب غيره، بل كل امرئ بما كسب رهين خيراً كان أو شراً.

قوله: (استئناف) أي فلها خبر مقدم وما مبتدأ مؤخر وكسبت صلتها والعائد محذوف أي كسبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت