فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47435 من 466147

أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ، أَصْحَابِنَا قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ:"كَتَبَ أَخٌ لِيُونُسَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: أَمَّا بَعْدُ يَا أَخِي فَاكْتُبْ إِلَيَّ كَيْفَ أَنْتَ. قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ يُونُسُ: «أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي كَيْفَ أَنَا وَكَيْفَ حَالِي فَأُخْبِرُكَ أَنَّ نَفْسِي قَدْ ذَلَّتْ لِي بِصِيَامِ الْيَوْمِ الْبَعِيدِ الطَّرَفَيْنِ الشَّدِيدِ الْحَرِّ وَلَمْ تَذِلَّ لِي بِتَرْكِ الْكَلَامِ فِيمَا لَا يَعْنِينِي» "

أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْحَارِثِ الدَّهَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الصَّامِتِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ قَالَ:"جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ إِخْوَانِكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَيْكَ فَإِنَّهُمْ يُقْرِءُونَكَ السَّلَامَ وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ أَمْرِ، هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ: عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ وَمَا قَوْلُكَ فِيهِمَا؟ فَقَالَ: هَلْ غَيْرُ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: جَهِّزُوا الرَّجُلَ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جِهَازِهِ قَالَ:"اقْرَأْ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ قَوْلِي فِيهِمْ {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [البقرة: 134] ""

أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآبُرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْجِيزِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، يَقُولُ: حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ:"قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا تَقُولُ فِي أَهْلِ صِفِّينَ؟ فَقَالَ: «تِلْكَ دِمَاءٌ طَهَّرَ اللَّهُ يَدَيَّ مِنْهَا فَلَا أُحِبُّ أَنْ أَخْضِبَ لِسَانِي بِهَا» "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت