فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464579 من 466147

المجرمين، فاختصر الكلام، لعدم اللبس. والسؤال عن حالهم (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ) مع كونه

معلوماً، لقصد التوبيخ، وليحكى في الكتاب لطفاً بالسامعين ومن فسر أصحاب اليمين

بالأطفال أيده بهذه السؤال، لأن الأطفال لا يعلمون موجب ذلك.

(قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ(43)

الداخلين في عدادهم. (وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ(44)

المحتاج. أي: لم نعظم أمر اللَّه، ولم نشفق على خلق اللَّه. وفيه دليل على أن

الكفار مخاطبون بالفروع.

(وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ(45)

نشرع في الباطل مع كل مبطل، ونغوى مع

كل غاو.

(وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ(46)

وبعد ذلك كله كنا نكذب بيوم الجزاء. كقوله:

(ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا) .

(حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ(47)

الموت، لقوله. (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) .

(فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ(48)

لو فرض شفاعتهم، إذ لا يشفعون إلا لمن

ارتضى.

(فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ(49)

حال من المجرور كقولك: مالك قائماً.

والتذكرة: القرآن، أو هو وسائر المواعظ.

(كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ(50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51)

حمر الوحش. مثل في النفار

من أدنى شيء والقسورة: الأسد. وعن ابن عباس:"الصائد"وابن جبير:"الرامي". فوعلة

من القسر، كالحيذرة ديعلة من الحذر، وكلاهما ملحق بالفعللة. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو

والكوفيون"مستنفِرة"بكسر الفاء. يقال: نفر واستنفر مثل: عجب واستعجب.

(بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً(52)

تنشر وتقرأ(وَقَالُوا لَنْ

نؤمِنَ)... (حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ)

(كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ(53)

ولذلك يتعنتون ويعاندون، و لم يريدوا بقولهم

(حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا) إلا عناداً.(وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ

بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ)

(كَلَّا ...(54)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت