فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464568 من 466147

أراد أنها من بين الدواهي واحدة في العظم لا نظير لها {ونذيراً} تمييز من إحدى أي إنها لإحدى الدواهي إنذاراً كما تقول: هي إحدى النساء عفافاً وقيل {نذيراً} حال ومن غريب التفسير أن {نذيراً} متصل بأول السورة أي قم فأنذر نذيراً. ثم قال {لمن شاء} السبق أو هو خبر وما بعده وهو {أن يتقدم أو يتأخر} مبتدأ كقولك لمن توضأ أن يصلي أنه مطلق لمن شاء السعي إلى الخير أو التخلف عنه.

"أو"للتهديد كقوله {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} [الكهف: 29] ويجوز أن يكون {لمن شاء} بدلاً من قوله {للبشر} أي إنها منذرة للذين إن شاؤا تقدموا ففازوا وإن شاؤا تأخروا فهلكو. واستدلال المعتزلة على أن العبد مختار ظاهر ، والأشاعرة يحملونه على التهديد أو على أن فاعل شاء هو الله سبحانه أي لمن شاء الله منه التقدم أو التأخر. سلمنا أن الفاعل ضمير عائد إلى من لكن مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله لقوله {وما تشاؤن إلا أن يشاء الله} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت