بقطيفة وأنزل الله تعالى {يا أيها المدثر قم فأنذر} الآية.
ثم إنه هدد الوليد وسلى نبيه بقوله {ذرني ومن خلقت وحيداً} وهو كقوله في المزمل {فذرني والمكذبين} [الآية: 11] وقوله {وحيداً} من غير شكة أحد أو من"مفعول"خلقت المحذوف أي خلقته وهو وحيد فريد لا مال له ولا ولد. ويجوز أن يكون نصباً على الذم والمراد أذم وحيداً بناء على أن الوليد كان يلقب بالوحيد فإن كان علماً فلا إشكال ، وإن كان صفة على ما روى أنه كان يقول أنا الوحيد بن الوحيد ليس لي في العرب نظير ولا لأبي نظير ، وهو إستهزاء به وتهكم بحسب ظنه واعتقاده نحو