وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان عن مجاهد {وتبتل إليه تبتيلاً} قال: أخلص له المسألة والدعاء إخلاصاً.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن {وتبتل إليه تبتيلاً} قال: أخلص له إخلاصاً.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {رب المشرق والمغرب} بخفض رب.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة {رب المشرق والمغرب} قال: وجه الليل ووجه النهار.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {واهجرهم هجراً جميلاً} قال: اصفح {وقل سلام} قال: هذا قبل السيف والله أعلم.
وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11)
أخرج أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن عائشة قالت: لما نزلت {وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلاً} لم يكن إلا قليل حتى كانت وقعة بدر.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {وذرني والمكذبين أولي النعمة} قال: بلغنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عاماً ويحشر أغنياؤهم جثاة على ركبهم ، ويقال لهم: إنكم كنتم ملوك أهل الدنيا وحكامهم فكيف عملتم فيما أعطيتكم"وفي قوله: {ومهلهم قليلاً} قال: إلى السيف.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله: {وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلاً} قال: إن لله فيهم طلبة وحاجة وفي قوله: {إن لدينا أنكالاً} قال: قيوداً.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود {إن لدينا أنكالاً} قال: قيوداً.
وأخرج أحمد في الزهد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد {إن لدينا أنكالاً} قال: قيوداً.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن عكرمة مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن حماد وطاووس مثله.
وأخرج ابن جرير والبيهقي في البعث عن الحسن قال: الأنكال قيود من النار.