وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك بن قيس قال: يا أيها الناس علموا أولادكم وأهاليكم القرآن فإنه من كتب له من مسلم يدخله الله الجنة أتاه ملكان فاكتنفاه فقالا له: اقرأ وارتق في درج الجنة حتى ينزلا به حيث انتهى علمه من القرآن.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن الضريس عن بريدة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب ، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك ، فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر ، وأسهرت ليلك ، وإن كل تاجر من وراء تجارته ، وإنك اليوم من وراء كل تجارة. قال: فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ، ويكسي والده حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا ، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن. ثم يقال له: اقرأ واصعد درج الجنة وعرفها ، فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلاً".
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن نصر عن قتادة في قوله: {إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً} قال: يثقل من الله فرائضه وحدوده.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن نصر عن الحسن في قوله: {قولاً ثقيلاً} قال: العمل به.
وأخرج ابن نصر وابن المنذر عن الحسن في قوله: {قولاً ثقيلاً} قال: ثقيل في الميزان يوم القيامة.
وأخرج أحمد وعبد بن حميد وابن جرير وابن نصر والحاكم وصححه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحى إليه ، وهو على ناقته ، وضعت جرانها فما تستطيع أن تتحوّل حتى يسري عنه ، وتلت {إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً} .
وأخرج أحمد"عن عبدالله بن عمرو قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله هل تحس بالوحي؟ فقال:"أسمع صلاصل ثم أسكت عند ذلك فما من مرة يوحى إليّ إلا ظننت أن نفسي تقبض"."