يَقُولُ: فَتَرَى يَا مُحَمَّدُ قَوْمَ عَادٍ فِي تِلْكَ السَّبْعِ اللَّيَالِي وَالثَّمَانِيَةِ الْأَيَّامِ الْحُسُومِ صَرْعَى قَدْ هَلَكُوا.
{كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ}
يَقُولُ: كَأَنَّهُمْ أُصُولُ نَخْلٍ قَدْ خَوَتْ.
وَقَوْلُهُ: {فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ}
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَهَلْ تَرَى يَا مُحَمَّدُ لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ مِنْ بَقَاءٍ.
وَقِيلَ: عُنِيَ بِذَلِكَ: فَهَلْ تَرَى مِنْهُمْ بَاقِيًا.
وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِكَلَامٍ الْعَرَبِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ يَقُولُ: مَعْنَى ذَلِكَ: فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَقِيَّةٍ، وَيَقُولُ: مَجَازُهَا مَجَازُ الطَّاغِيَةِ مَصْدَرٌ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 23/}