فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456431 من 466147

يدخلنها حرف عبارة وتفسير .

{وَغَدَوْاْ على حَرْدٍ قَادِرِينَ} في الحرد أربعة أقوال: الأول أنه المنع ، الثاني أنه القصد ، الثالث أنه الغضب ، الرابع: أن الحرد اسم الجنة ، و {قَادِرِينَ} يحتمل أن يكون من القدرة ، أي قادرين في زعمهم أو من التقدير: بمعنى التضييق أي ضيقوا على المساكين {إِنَّا لَضَآلُّونَ} أي أخطأنا طريق الجنة . قالوا ذلك لما لم يعرفوها ، فلما عرفوها ورأوا ما أصابها قالوا: {بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ} أي حرمنا الله خيرها {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} أي خيرهم وأفضلهم ومنه: أمة وسطاً ، أي خياراً: {لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ} أي تقولون: سبحان الله ، وقيل: هو عبارة عن طاعة الله وتعظيمه ، وقيل: أراد الاستثناء في اليمين كقولهم: إن شاء الله . والأول أظهر لقولهم بعد ذلك {سُبْحَانَ رَبِّنَآ} . والمعنى أن هذا الذي هو أفضلهم كان قد حضهم على التسبيح {يَتَلاَوَمُونَ} أي يلوم بعضهم بعضاً على ما كانوا عزموا عليه من منع المساكين ، أو على غفلتهم عن التسبيح بدليل قوله: {أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ} .

{عسى رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ} يحتمل أنهم طلبوا البدل في الدنيا ، أو في الآخرة . والأول أرجح لأنه رُوي عن ابن مسعود أن الله أبدلهم جنة يحمل البغل منها عنقوداً {كَذَلِكَ العذاب} أي مثل هذا العذاب الذي ينزل بأهل الجنة ينزل بقريش .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت