فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456418 من 466147

فقالت: إن أباك عنين وخفت أن يموت فيصل ماله إلى غير ولده فدعوت راعياً إلى نفسي فأنت من ذلك الراعي.

{أَن كَانَ ذَا مَالٍ} متعلق بقوله {وَلاَ تُطِعِ} أي ولا تطعه مع هذه المثالب لأن كان ذا مال أي ليساره وحظه من الدنيا ، ويجوز أن يتعلق بما بعده أي لأن كان ذا مال {وَبَنِينَ} كذب بآياتنا يدل عليه {إِذَا تتلى عَلَيْهِ ءاياتنا} أي القرآن {قَالَ أساطير الأولين} ولا يعمل فيه {قَالَ} لأن ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله.

{أأن} حمزة وأبو بكر أي ألأن كان ذا مال كذب؟ {أأن} شامي ويزيد ويعقوب وسهل.

قالوا: لما عاب الوليد النبي صلى الله عليه وسلم كاذباً باسم واحد وهو المجنون سماه الله تعالى بعشرة أسماء صادقاً ، فإن كان من عد له أن يجزي المسيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرة ، كان من فضله أن من صلى عليه واحدة صلى الله عليه بها عشراً {سَنَسِمُهُ} سنكويه {عَلَى الخرطوم} على أنفه مهانة له وعلماً يعرف به ، وتخصيص الأنف بالذكر لأن الوسم عليه أبشع.

وقيل: خطم بالسيف يوم بدر فبقيت سمة على خرطومه.

{إِنَّا بلوناهم} امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع حتى أكلوا الجيف والرمم بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال:"اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف" {كَمَا بَلَوْنَا أصحاب الجنة} هم قوم من أهل الصلات كانت لأبيهم هذه الجنة بقرية يقال لها ضروان وكانت على فرسخين من صنعاء ، وكان يأخذ منها قوت سنته ويتصدق بالباقي على الفقراء.

فلما مات قال بنوه: إن فعلنا ما كان يفعل أبونا ضاق علينا الأمر ونحن أولو عيال ، فحلفوا ليصرمنها مصبحين في السدف خيفة من المساكين ولم يستثنوا في يمينهم ، فأحرق الله جنتهم.

وقال الحسن: كانوا كفاراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت