فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453797 من 466147

{وَقَالُواْ} أيضاً معترفينَ بأنَّهم لم يكونُوا ممن يسمعُ أو يعقلُ {لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ} كلاماً {أَوْ نَعْقِلُ} شيئاً {مَا كُنَّا فِى أصحاب السعير} أي في عدادِهِم ومن أتباعِهِم وهم الشياطينُ لقولِهِ تعالَى: {وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السعير} كأنَّ الخزنةَ قالُوا لهم في تضاعيفِ التوبيخِ ألم تسمعُوا آياتِ ربِّكُم ولم تعقِلُوا معانِيهَا حتَّى لا تُكذبُوا بها فأجابُوا بذلكَ {فاعترفوا بِذَنبِهِمْ} الذي هو كُفرهم وتكذيبُهُم بآياتِ الله ورسولِهِ {فَسُحْقًا} بسكونِ الحاءِ، وقُرِئَ بضمِّها مصدرٌ مؤكدٌ إمَّا لفعلٍ متعدَ من المزيدِ بحذفِ الزوائدِ كَما في قعدكَ الله أي فأسحقَهُم الله أي أبعدَهُم من رحمتِهِ سُحْقَاً أي إسْحَاقاً أو لفعلٍ مترتبٍ على ذلكَ الفعلِ أي فأسحقَهُم الله فسَحقُوا أي بُعدوا سُحقاً أي بُعْداً كما في قولِ مَنْ قالَ

وعضةُ دهرٍ يا ابْنَ مروانَ لم تَدَع ... مِنَ المالِ إلا مُسْحَتٌ أو مُجلِّفُ

أي لم تدعَ فلم يبقَ إلا مسحتٌ الخ وعلى هذينِ الوجهينِ قولُه تعالَى: {وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} واللامُ في قولِهِ تعالَى: {لأصحاب السعير} للبيانِ كما في هيتَ لكَ ونحوِهِ والمرادُ بهم الشياطينُ والداخلونَ في عدادِهِم بطريقِ التغليبِ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت