فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432699 من 466147

وغيرهم عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون يطوف عليهم المؤمن ، إلى ذلك من الأخبار ، وقوله سبحانه: {فِيهِنَّ} [الرحمن: 70] الخ دون ما تقدم في الجنتين السابقتين أعني قوله عز وجل: {فِيهِنَّ قاصرات الطرف} [الرحمن: 56] إلى قوله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] في المدح عند من فضلهما على الأخيرتين قيل لما في {مقصورات} على التفسير الثاني من الإشعار بالقسر في القصر ، وأما على تفسيره الأول فكونه دونه ظاهر وإن لم يلاحظ كونها مخدرة فيما تقدم ، أو يجعل قوله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ الياقوت والمرجان} كناية عنه لأنهما مما يصان كما قيل:

جوهرة أحقاقها الخدور...

ومن ذهب إلى تفضيل الأخيرتين يقول: هذا أمدح لعموم {خيرات حِسَانٌ} [الرحمن: 70] الصفات الحسنة خَلقاً وخُلُقاً ويدخل في ذلك قصر الطرف وغيره مما يدل عليه التشبيه بالياقوت والمرجان ، والمراد بالقاصر على التفسير الثاني لمقصورات القاصر الطبيعي بقرينة المقام فيكون فيه إشارة إلى تعذر ترك القصر منهن ، و {قاصرات الطرف} ربما يوهم أن القصر باختيارهن فمتى شئن قصرن ومتى لم يشأن لم يقصرن.

{فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} وقوله تعالى:

{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ} الكلام فيه كالكلام في نظيره.

{فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} وقوله سبحانه:

{مُتَّكِئِينَ} قيل: بتقدير يتنعمون متكئين أو أعني متكئين ، والضمير لأهل الجنتين المدلول عليهم بذكرهما {على رَفْرَفٍ} اسم جنس أو اسم جمع واحده رفرفة ، وعلى الوجهين يصح وصفه بقوله تعالى: {خُضْرٍ} وجعله بعضهم جمعاً لهذا الوصف ولا يخفى أن أمر الوصفية لا يتوقف على ذلك الجعل ، وفسره في الآية عليّ كرم الله تعالى وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت