فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432696 من 466147

وابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعاً قال عليه الصلاة والسلام:"نظرت إلى الجنة فإذا الرمانة من رمانها كمثل البعير المقتب"وهذا المدح بحسب الظاهر دون المدح في قوله تعالى في الجنتين السابقتين: {فِيهِمَا مِن كُلّ فاكهة زَوْجَانِ} [الرحمن: 52] ومن ذهب إلى تفضيلهما يقول إن التنوين في فاكهة للتعميم بقرينة المقام نظير ما قيل في قوله تعالى: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ} [التكوير: 14] فيكون في قوة فيها كل {فاكهة} ويزيد ما في"النظم الجليل"على ما ذكر بتضمنه الإشارة إلى مدح بعض أنواعها ، وقال الإمام الرازي: إن {مَا} هنا كقوله تعالى: {فِيهِمَا مِن كُلّ فاكهة زَوْجَانِ} وذلك لأن الفاكهة أنواع أرضية وشجرية كالبطيخ وغيره من الأرضيات المزروعات والنخل وغيرها من الشجريات فقال تعالى: {مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن: 64] لأنواع الخضر التي فيها الفواكه الأرضية ، وفيها أيضاً الفواكه الشجرية وذكر سبحانه منها نوعين الرطب والرمان لأنهما متقابلان أحدهما حلو والآخر فيه حامض ، وأحدهما حار والآخر بارد ، وأحدهما فاكهة وعذاء والآخر فاكهة ، واحدهما من فواكه البلاد الحارة والآخر من فواكه البلاد الباردة ، وأحدهما أشجاره تكون في غاية الطول والآخر ليس كذلك ، وأحدهما ما يؤكل منه بارز وما لا يؤكل كامن والآخر بالعكس فهما كالضدين ، والإشارة إلى الطرفين تتناول الإشارة إلى ما بينهما كما في قوله تعالى: {رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين} [الرحمن: 17] انتهى ، ولعل الأول أولى.

{فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} وقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت