ينظر إلى يده من صدرها ومن وراء ثيابها وجلدها ولحمها لينظر إلى مخ ساقها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت كبده لها مرآة وكبدها له مرآة فبينما هو عندها لا يملها ولا تمله ولا يأتيها من مرة الا وجدها عذراء ما يفتر ذكره ولا يشتكي قلبها فبينما هو كذلك إذ نودي انا قد عرفنا أنك لا تمل ولا تمل الا انه لا منى ولا منية الا ان تكون له أزواج غيرها فتخرج
فتأتيهن واحدة واحدة كلما جاء واحدة قالت والله ما في الجنة شيء احسن منك وما في الجنة شيء أحب الي منك هذا قطعة من حديث الصور والذي تفرد به إسماعيل بن رافع وقد روي له الترمذي وابن ماجه وضعفه احمد ويحيى وجماعة وقال الدار قطني وغيره متروك الحديث وقال ابن عدي عامة احاديثه فيها نظر وقال الترمذي ضعفه بعض أهل العلم وسمعت محمدا يعني البخاري يقول هو ثقة مقارب الحديث وقال لي شيخنا أبو الحجاج الحافظ هذا الحديث مجموع من عدة احاديث ساقه إسماعيل أو غيره هذه السياقة وشرحه الوليد بن مسلم في كتاب مفرد وما تضمنه معروف في الاحاديث والله اعلم وقال عبد الله بن وهب حدثنا عمرو ان دراجا حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن رسول الله قال ان أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة وينصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية وصنعاء رواه الترمذي ولكن دراج أبو السمح بالطريق قال احمد احاديث مناكير وقال النسائي منكر الحديث ضعيف وقال أيضا ليس بالقوة وساق له ابن عدي احاديث وقال عامتها لا يتابع عليها وقال الدار قطني ضعيف وقال مرة متروك واما يحيى بن معين فقد وثقه واخرج عنه أبو حاتم بن حبان في صحيحه وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن علي بن مدني هو ثقة وقال ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبو سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي في قوله تعالى كأنهن الياقوت والمرجان قال ينظر إلى وجهه