قال سهل رحمة الله عليه: صل المكتوبة بالإخلاص لربك حتى تقوم إليها.
وقال بعضهم: نزه ربك عن ظلمه إياك فيما نسب إليك أي فيما أصابك من المحن
أي حين تقوم إلى طاعته نزهه بمعرفتك باستغنائه عنك وعن طاعتك.
وقال بعضهم: سبح واحمد ربك على ما يسر لك من التسبيح.
قوله تعالى: (ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم)
الطور: (49) ومن الليل فسبحه
قال سهل: لا تغفل صباحا ومساء عن ذكر من لا يغفل عن برك وحفظك في كل الأوقات. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 2/ 280 - 282} ...