وقدر مفعوله الزمخشري"يستمعونَ ما يوحى إلى الملائكة من عالم الغيب".
وعند غيره: يستمعون الخبر بصحة ما يدعون.
قال السمين:"والظاهر أنه لا يُقَدَّر له مفعول، بل المعنى يوقعون الاستماع".
فِيهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله. وقيل:"في"على بابه من الظرفيَّة، وقيل: بمعنى"على"أو منه، أو به.
-وعلَّقه الزمخشري بحال محذوفة، والتقدير: صاعدين فيه. ومثله عند أبي السعود.
* وجملة"يَسْتَمِعُونَ فِيه"في محل رفع نعت لـ"سُلَّمٌ".
فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ:
فَلْيَأْتِ: الفاء: مفصحة عن شرط مُقَدَّر، أي: إن كان ذلك فليأت.
اللام: لام الأمر. يَأْتِ: فعل مضارع مجزوم. مُسْتَمِعُهُمْ: فاعل مرفوع.
والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
بِسُلْطَانٍ: جارُّ ومجرور متعلِّق بالفعل. مُبِينٍ: نعت مجرور.
* والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدَّر.
{أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39) }
أَمْ: هي المنقطعة. لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
الْبَنَاتُ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
* والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
وذهب الشوكاني إلى أن التقدير: بل أتقولون للَّه البنات ولكم البنون.
وعلى هذا التقدير تكون جملة القول هي المستأنفة، وجملة"لَهُ الْبَنَاتُ"مقول القول.
وَلَكُمُ الْبَنُونَ: إعرابها كإعراب الجملة السابقة.
* وهي معطوفة عليها، لا محل لها من الإعراب.
{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40) }
أَمْ: هي المنقطعة. تَسْأَلُهُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". والهاء: في محل نصب مفعول به أوله. أَجْرًا: مفعول به ثاني منصوب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ:
الفاء: حرف عطف. هُم: ضمير في محل رفع مبتدأ.
مِنْ مَغْرَمٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"مُثْقَلُونَ". مُثْقَلُونَ: خبر المبتدأ مرفوع.
* والجملة معطوفة على الجملة السابقة؛ فلها حكمها.
{أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) }