1 -جناس الاشتقاق {تَمُورُ السمآء مَوْراً} [الطور: 9] و {تَسِيرُ الجبال سَيْراً} [الطور: 10] .
2 -الإِهانة والتوبيخ {اصلوها فاصبروا أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ} [الطور: 16] وبين قوله {اصبروا} وقوله {أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ} طباق السلب وهو من المحسنات البديعية.
3 -التشبيه المرسل المجمل {كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ} [الطور: 24] حذف منه وجه الشبه فهو مجمل.
4 -الاستعارة التبعية {رَيْبَ المنون} شبهت حوادث الدهر بالريب الذي هو الشك بجامع التحير وعدم البقاء على حالة واحدة في كلٍ منهما واستعير لفظ الريب لصروف الدهر ونوائبه بطريق الاستعارة التبعية.
5 -الأسلوب التهكمي {أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ بهاذآ} ؟ هذا بطريق التهكم والسخرية بعقولهم.
6 -الالتفات من الغيبة إلى الخطاب لزيادة التوبيخ والتقريع لهم {أَمْ لَهُ البنات وَلَكُمُ البنون} ؟.
7 -أسلوب الفرض والتقدير {وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً مِّنَ السمآء سَاقِطاً} أي لو رأوا ذلك لقالوا ما قالوا.
8 -السجع الرصين غير المتكلف مثل {والطور وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ} [الطور: 13] ومثل {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ} [الطور: 78] وهلم جراً.
فَائِدَة: عن جبير بن مطعم قال: قدمتُ المدينة لأسأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في أسارى بدر، فوافيتُه يقرأ في صلاة المغرب {والطور وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ} [الطور: 12] فلما قرأ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ} [الطور: 78] فكأنما صُدع قلبي، فأسلمتُ خوفاً من نزول العذاب، فلما انتهى إلى هذه الآية {أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الخالقون أَمْ خَلَقُواْ السماوات والأرض بَل لاَّ يُوقِنُونَ} كاد قلبي أن يطير. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 3/} ...