وقيل: {من قيام} ، هو من قولهم: ما يقوم به إذا عجز عن دفعه، فليس المعنى انتصاب القامة، قاله قتادة.
وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي: {وقوم} بالجر عطفاً على ما تقدم، أي وفي قوم نوح، وهي قراءة عبد الله.
وقرأ باقي السبعة، وأبو عمرو في رواية: بالنصب.
قيل: عطفاً على الضمير في {فأخذتهم} ؛ وقيل: عطفاً على {فنبذناهم} ، لأن معنى كل منهما: فأهلكناهم.
وقيل: منصوب بإضمار فعل تقديره: وأهلكنا قوم نوح، لدلالة معنى الكلام عليه.
وقيل: باذكر مضمرة.
وروى عبد الوارث، ومحبوب، والأصمعي عن أبي عمرو، وأبو السمال، وابن مقسم: وقوم نوح بالرفع على الابتداء، والخبر محذوف، أي أهلكناهم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}