الثالث: ألا يخرج إلا برضا صاحب المنزل وإذنه، ويراعي قلبه في قدر الإقامة، وإذا نزل ضيفًا فلا يزيد على ثلاثة أيام، فربما يتبرم به ويحتاج إلى إخراجه، قال -صلى الله عليه وسلم-: (( الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فصدقة ) )نعم، لو ألح رب البيت عليه -كما قلنا- عن خلوص قلب فله المقام إذ ذاك، ويستحب أن يكون عنده فراش للضيف النازل به.
هذه جملة من الآداب ذكرها الإمام الغزالي، وذكرنا من الأحاديث ما ذكرنا، ولو أدينا حق الضيافة لشاع في مجتمعنا الأمن والسلام والاستقرار، ولكانت الأخوة هي المنهج وهي الطريق لأمة الإسلام.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. انتهى انتهى {التفسير الموضوعي، لمجموعة من العلماء} ...