فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423319 من 466147

{إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ} ظرف للحديث لأنه صفة في الأصل ، أو للضيف ، أو {لمكرمين} إن أريد إكرام إبراهيم لأن إكرام الله تعالى إياهم لا يتقيد ، أو منصوب بإضمار اذكر {عَلَيْهِ فَقَالُواْ سلاما} أي نسلم عليك سلاماً ، وأوجب في"البحر"حذف الفعل لأن المصدر سادّ مسدّه فهو من المصادر التي يجب حذف أفعالها ، وقال ابن عطية: يتجه أن يعمل في {سَلاَماً} قالوا: على أن يجعل في معنى قولاً ويكون المعنى حينئذٍ أنهم قالوا: تحية وقولاً معناه {سلام} ونسب إلى مجاهد وليس بذاك.

{قَالَ سلام} أي عليكم سلام عدل به إلى الرفع بالابتداء لقصد الثبات حتى يكون تحيته أحسن من تحيتهم أخذاً بمزيد الأدب والإكرام ، وقيل: {سلام} خبر مبتدأ محذوف أي أمري {سلام} وقرئا مرفوعين ، وقرئ سلاماً قال سلما بكسر السين وإسكان اللام والنصب ، والسلم السلام ، وقرأ ابن وثاب.

والنخعي.

وابن جبير.

وطلحة سلاماً قال سلم بالكسر والإسكان والرفع ، وجعله في"البحر"على معنى نحن أو أنتم سلم {قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} أنكرهم عليه السلام للسلام الذي هو علم الإسلام ، أو لأنهم عليهم السلام ليسوا ممن عهدهم من الناس ، أو لأن أوضاعهم وأشكالهم خلاف ما عليه الناس ، و {قَوْمٌ} خبر مبتدأ محذوف والأكثر على أن التقدير أنتم قوم منكرون وأنه عليه السلام قاله لهم للتعرف كقولك لمن لقيته: أنا لا أعرفك تريد عرف لي نفسك وصفها ، وذهب بعض المحققين إلى أن الذي يظهر أن التقدير هؤلاء {قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} وأنه عليه السلام قاله في نفسه ، أو لمن كان معه من أتباعه وغلمانه من غير أن يشعرهم بذلك فإنه الأنسب بحاله عليه السلام لأن في خطاب الضيف بنحو ذلك إيحاشاً مّا ، وطلبه به أن يعرفوه حالهم لعله لا يزيل ذلك.

وأيضاً لو كان مراده ذلك لكشفوا أحوالهم عند القول المذكور ولم يتصد عليه السلام لمقدمات الضيافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت