وكانت هذه المؤلفات التي تلقى تقديرا منقطع النظير في أرجاء الأرض كلها وراء إيمان الكثير من الناس، أو سببا في تثبيت إيمان عدد كبير آخر منهم. وكل شخص يقرأ هذه الكتب ويتأمل فيها يشعر بوقعها عليه ويتوصل بكل يسر إلى الحكمة البالغة التي هي ميزتها وويحسّ بحلاوة العمق الإيماني الكامن فيها ويتمتع بجمال أسلوبها ويقتنع بصدق مضمونها. ومن خصائصها أيضا سرعة تأثيرها في القلوب والعقول وذلك لصحة ما جاء فيها فلا يمكن دحضها أوإبطالها. ويحتوي كل كتاب من هذه الكتب على حقائق دامغة مدعّمة بقوة الدليل فلا يمكن لأحد أن ينكرها. ويعطينا ذلك فكرة على ما يتمتّع به الكاتب من كمال الحكمة ورجاحة العقل وصدق الإيمان , نعم منّها الله عز ّو جل عليه ,فوّضفها بإخلاص مثالي وتفاني لا هوادة له وتضحيات مستمرة لكشف الحقائق الإلهية في الخلق
وإذا جعلنا هذه الحقائق نصب أعيننا، يصبح الحث على قراءة هذه الكتب وإيصالها إلى الآخرين لهدايتهم وتبصّرهم بالحق خدمة من أعظم الخدمات.
وللأسف، فبدل التعريف بهذه الكتب القيّمة يعمد بعض الناس إلى ترويج كتب لا تحمل أية فائدة، بل وتبث البلبلة والشكوك في العقول. وعلى هؤلاء الأشخاص أن يفكروا في حال المسلمين وفي البلاء الذي يجلبونه لهم. فلا حلّ للظلم الذي يتخبّط فيه العالم والفتن المنتشرة في كل مكان سوى الإلتزام بأخلاق القرآن الكريم ونشرها بين جميع الناس. وبفضل الله تعالى فإنّ مؤلفات الكاتب عدنان أوكتار تقوم بهذه الخدمة العظيمة، وبإذن الله تعالى سوف تكون، خلال القرن الواحد والعشرين وسيلة لإيصال الطمأنينة والسلام والصدق والعدل والجمال والسعادة إلى كافة الناس كما حثّ على ذلك القرآن الكريم..
0 -المدخل