فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35660 من 466147

فأقبلت البقر تحك بقرونها باب الحصن وأشرفت امرأته على الحصن فرأت البقر فقالت: ما رأيتك الليلة.

هل رأيت مثل هذا قط؟ قال: فمن ترك هذا؟ لقد كنت أضم الخيل، فإذا أردت أحدها شهراً، ثم اركب بالرجال والآلة.

فنزل وأمر بفرسه فأسرج، وأمر بخيل فأسرجت، وركب معه نفر من أهل بيته وأخوه حسان، ومملوكاً له، فخرجوا من حصنهم بمطاردهم، فلما فصلوا من الحصن وخيل خالد تنظر إليهم لا يصهل منها فرس، فأخذته الخيل فاستأسر وقابل حسان حتى قتل.

ومنها: ما روى عبد الله بن عبيد أنهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - في مسير فمروا بقبر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -: «هذا قبر أبي رغال، وكان من قوم ثمود، فلما أهلك الله قومه منعه لمكانه من الحرم، فخرج فلما بلغ هذا الموضع مات.

فدفن ودفن معه غصن من ذهب» فابتدرنا فاستخرجناه.

ومنها: أخباره بالكوائن التي تكون من بعده، وبأمور وقعت لا في بلده ولا في حضرته فكان كما قال:

ومنها: قوله - صلى الله عليه وسلّم - لسراقة بن جعثم، وقد نظر إلى ذراعيه: «كأني بك وقد ألبست سواري كسرى» فألبسهما إياه عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وقوله - صلى الله عليه وسلّم -: «تفتح عليكم الآفاق ولتصبن عليكم الدنيا صبا، ولتكثرن عليكم الخبز واللحم حتى لا تذكر على كثير منه اسم الله تعالى» .

وقوله - صلى الله عليه وسلّم -: «إذا امتنت أمتي المطيطاء وجد منهم أبناء الملوك أبناء فارس والروم، سلط الله على خيارهم شرارهم» وقوله - صلى الله عليه وسلّم - وقد أشرف على أطم من أطام المدينة: «سبحان الله، هل ترون ما أرى مواقع القبر خلال بيوتكم كمواقع القطر» فكانت بعده الفتنة بقتل عثمان رضي الله عنه، ثم جرى على أهل بيته في أيام يزيد ما جرى.

وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لعدي بن حاتم: لعله إنما يمنعك من الإسلام ما ترى أصحابي من الخصاصة هل رأيت الحيرة قط؟ قلت: نعم.

قال: يوشك أن يخرج الظعينة من الحيرة حتى يطوف بالبيت، يعني حوله، ويوشك أن يفتح على أصحابي هؤلاء كنوز كسرى.

قلت: كسرى هرمز.

قال: كسرى بن هرمز.

قال عدي: فلقد رأيت المرأة تخرج من الكوفة حتى تطوف بالبيت يعني حوله.

وقد كنت في أول خيل غارت بالمدائن.

وقوله - صلى الله عليه وسلّم -: «إذا فتحتم مصر فاستوصوا بالقبط، فإن لهم رحماً وذمة» .

وقيل: أراد أن هاجر أم إسماعيل صلوات الله عليه كانت قبطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت