فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353944 من 466147

وروى جويبر عن الضحاك {فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ} قال: يصعد الملك إلى السماء مسيرة خمسمائة عام ، ويهبط مسيرة خمسمائة عام في كل يوم من أيامكم وهو مسيرة ألف سنة.

ثم قال عز وجل: {ذلك عَالِمُ الغيب} يعني: ذلك الذي يفعل هذا هو عالم الغيب {والشهادة} يعني: ما غاب من العباد ، وما شاهدوه.

ويقال: عالم بما كان ، وبما يكون.

ويقال: عالم السر والعلانية.

ويقال: عالم بأمر الآخرة وأمر الدنيا {العزيز} في ملكه {الرحيم} بخلقه.

قوله عز وجل: {الذي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْء خَلَقَهُ} قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر: {خَلَقَهُ} بجزم اللام.

وقرأ الباقون: بالنصب فمن قرأ بالجزم فمعناه: الذي أحسن كل شيء.

وروي عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: الإنسان في خلقه حسن ، والخنزير في خلقه حسن ، وكل شيء في خلقه حسن.

ومن قرأ بالنصب فعلى فعل الماضي يعني: خلق كل شيء على إرادته ، وخلق الإنسان في أحسن تقويم.

ويقال: الذي علم خلق كل شيء خلقه.

يعني: علم كيف خلق.

ويقال: هل تحسن شيئاً.

يعني: تعلم.

ومعناه: الذي علم خلق كل شيء خلقه.

ويقال: الحسن عبارة عن الزينة.

يعني: الذي زين كل شيء خلقه وأتقنه كما قال: {وَتَرَى الجبال تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ السحاب صُنْعَ الله الذي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ} [النمل: 88] .

ثم قال: {وَبَدَأَ خَلْقَ الإنسان مِن طِينٍ} يعني: خلق آدم عليه السلام من طين من أديم الأرض {ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلاَلَةٍ} أي: خلق ذريته من سلالة من النطفة التي تنسل من الإنسان.

وقال أهل اللغة: كل شيء على ميزان فعالة ، فهو ما فضّل من شيء.

يقال: نشارة ونخالة.

ثم رجع إلى آدم عليه السلام فقال عز وجل: {مّن مَّاء مَّهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ} يعني: سوى خلقه {وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت