وذقت القَوْس إذا جذبت وترها لتنظر ما شدّتها.
وأذاقه الله وبال أمره.
قال طُفيل:
فذوقوا كما ذُقنا غَدَاة مُحَجِّرٍ ... من الغيظ في أكبادِنا والتَّحَوُّبِ
وتذوقته أي ذقته شيئاً بعد شيء.
وأمر مستذاق أي مجرّب معلوم.
قال الشاعر:
وعهدُ الغانيات كعهد قَيْن ... وَنَتْ عنه الجعائل مُسْتذاقِ
والذوّاق: الملول. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}