قال أبو نواس:
كأنّ مخطّ الصّدغ في حرّ وجهها ... بقيّة أنقاس بإصبع لائق
وقال ابن المعتز:
ألم ترّني بليت بذي دلال ... خليّ ما يرقّ وما يبالي
غلالة خدّه ورد جني ... ونون الصدغ معجمة بخال
وقال ديك الجن:
كأنّ قافا أديرت فوق وجنته ... واختطّ كاتبها من بعدها ألفا
وقال الصنوبري:
عقرب الصدغ لماذا ... سالمته وهو وحده
تلدغ الناس جميعا ... ثمّ لا تلدغ خدّه
العذار والطرّة
قال أبو الفضل بن العميد:
من عذيري من عذاري قمر ... عرّض القلب لأسباب التّلف
علم الشعر الذي عاجله ... أنه جار عليه فوقف
وقال بعضهم:
رأيت وقد لاح العذار بخدّه ... على وجهه نملا يدبّ على عاج
وقال:
له شعر من رغبه في بياضه ... كمثل قطار النّمل دبّ على ثلج
وقال السلامي:
مددت طرّته كيما ألاعبه ... فأقبلت واستدارت كالخواتيم
الشارب
قال السلامي:
له من عيون الوحش عين مريضة ... ومن خضرة الريحان خضرة شارب
كأنّ غلاما ماهرا خطّه له ... فجاء كنصف الصّاد من خطّ كاتب
حسن الكف والأنامل
قال النابغة:
بمخضّب رخص كأنّ بنانه ... عنم يكاد من اللطافة يعقد
وقال ابن المعتز:
أثمرت أغصان راحته ... لجناة الحسن عنّابا»
قال آخر:
أطرافه تعقد من لينه
وقال آخر:
عضّت العنّاب بالبرد
وقال المتنبّي:
ويمسح الطلّ فوق الورد بالعنم
البنان المخضّبة
قال بعضهم:
أنابيب درّ قمعت بعقيق
وقال الناشي:
كأن تطاريف الخضاب بكفّها ... فصوص عقيق فوق قضب زبرجد
وقال ابن الرومي:
وكفّ كأنّ الشمس أبدت بنانها ... إلى الليل مخضوبا فقمعها الليل
ونقال دعبل يهجو:
كأنّما كفّها إذا اختضبت ... مخلب باز قد ضرّجت بدم
طول القامة
قال تميم:
يهززن للمشي أعطافا منعّمة ... هزّ الجنوب ضحى أغصان يبرينا
أو كاهتزاز ردينيّ تداوله ... أيدي التجار فزادوا متنه لينا
وقال آخر:
ويخجل الغصن من تثنّيه
وقال أبو نواس:
طويلة خوط المتن عند قيامها ... ولي بالطويلات المتون ولوع
وأنشد بشار قول المجنون:
إلا إنّما ليلي عصا خيزرانة ... إذا غمزتها الكفّ فهي تلين
فقال: والله لو جعلها عصا مخ أو ثريد لكان قد هجن فكيف بذكر العصا هلا قال كما قلت:
وحوراء المدامع من معدّ ... كأنّ حديثها قطع الجمان
إذا قامت لحاجتها تثنّت ... كأنّ عظامها من خيزران
وقال آخر:
كأنّه في اعتداله ألف ... ليس له في الكتاب تحريف
وقال آخر: