فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353806 من 466147

وقال السدي: بليت أجسادنا في التراب. وقال أبو عبيدة: (همدنا) في الأرض.

وقال أبو إسحاق: صرنا ترابًا فلم يبين شيئًا من خلقنا.

وقال ابن قتيبة: (بطلنا) الأرض. وأصل هذا من الضلال بمعنى الغيبوبة، يقال: ضل اللبن في الماء إذا غاب، وأضل الميت في القبر إذا غيبته في التراب.

قال المخبِّل:

أضلت بنو قيس بن سعد عميدها ... وفارسها في الدهر قيس بن عاصم

يعني: دفنته.

وقال النابغة:

فتاه مضلوه بعين جليةٍ

يريد مضليه: دافنيه.

وقوله تعالى: {أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} استفهام بمعنى الإنكار، أنكروا أن يعاد خلقهم جديدًا بعد الموت. قال ابن عباس: أنكروا قدرة سيدهم جل جلاله.

قال أبو علي: موضع إذا نصب بما دل عليه قوله: {أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} وذلك أن هذا الكلام يدل على: تعاد، والتقدير: أتعاد أئذا ضللنا في الأرض، وقد تقدم ذكر ذلك.

قال الله تعالى: {بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ} يعني بالبعث كافرون لا يؤمنون به. قاله ابن عباس ومقاتل. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 18/ 133 - 144} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت