1 -شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ -رضي الله عنه-.
أخرجه ابن ماجه (72) في المقدمة: باب في الإيمان، وأحمد 5: 235، 236 مختصرا، وأخرجه أحمد أيضا 5: 245، والبزار 7: 111 (2669) مطولا، ولكن ليس فيه موضع الشاهد.
2 -أبو بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه-.
أخرجه أحمد 5: 234، والبزار في مسنده 7: 94 رقم (2651) ، والطبراني في (مسند الشاميين) 2: 358 رقم (1492) ، وأبو نعيم في (الحلية) 5: 154، كلهم من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- مرفوعا، بلفظ: (الجهاد عمود الإسلام، وذروة سنامه) .
أبو بكر بن أبي مريم، ضعيف، وكان سرق بيته فاختلط. ينظر: التقريب ص 623.
وعطية بن قيس؛ لم يسمع من معاذ -رضي الله عنه-. والمتن أيضا ليس فيه موضع الشاهد.
وهذا الحديث له طرق كثيرة بألفاظ مختلفة، وجمل كثيرة، وورد في بعضها ما ليس في الآخر، وفي بعض طرقه قوة يمكن القول بتحسين ما تضمنته من المتن، أما محل البحث هنا فلم أر له غير ما ذكرت، والله أعلم.
قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} [السجدة: 23] .
(193) عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: {وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} قال: (جعل موسى هدى لبني إسرائيل) ، وفي قوله: {فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} ، قال: (من لقاه موسى ربه عز وجل) .
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير 12: 160 رقم (12758) قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا روح بن عبادة، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- .. فذكره.
وأخرجه الضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة) 10: 34 (27) من طريق الطبراني، به.
وعزاه في (الدر المنثور) 11: 710 إلى ابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
حسن، للمقال في شيخ الطبراني، وسبق الكلام فيه في الحديث رقم (164) .
والحديث صححه الضياء في (الأحاديث المختارة) .