{إلى عَذَابٍ غَلِيظٍ} وهو عذاب جهنم.
ولفظ"مَن"يصلح للواحد والجمع، فلهذا قال:"كُفْرُهُ"ثم قال:"مَرْجِعُهُمْ"وما بعده على المعنى.
قوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض لَيَقُولُنَّ الله} أي هم يعترفون بأن الله خالقهن فلِم يعبدون غيره.
{قُلِ الحمد لِلَّهِ} أي على ما هدانا له من دينه، وليس الحمد لغيره.
{بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} أي لا ينظرون ولا يتدبّرون.
{لِلَّهِ مَا فِي السماوات والأرض} أي ملكاً وخلقاً.
{إِنَّ الله هُوَ الغني} أي الغني عن خلقه وعن عبادتهم، وإنما أمرهم لينفعهم.
{الحميد} أي المحمود على صنعه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}