فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352302 من 466147

{إلى عَذَابٍ غَلِيظٍ} وهو عذاب جهنم.

ولفظ"مَن"يصلح للواحد والجمع، فلهذا قال:"كُفْرُهُ"ثم قال:"مَرْجِعُهُمْ"وما بعده على المعنى.

قوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض لَيَقُولُنَّ الله} أي هم يعترفون بأن الله خالقهن فلِم يعبدون غيره.

{قُلِ الحمد لِلَّهِ} أي على ما هدانا له من دينه، وليس الحمد لغيره.

{بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} أي لا ينظرون ولا يتدبّرون.

{لِلَّهِ مَا فِي السماوات والأرض} أي ملكاً وخلقاً.

{إِنَّ الله هُوَ الغني} أي الغني عن خلقه وعن عبادتهم، وإنما أمرهم لينفعهم.

{الحميد} أي المحمود على صنعه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت