فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352249 من 466147

وأخرج الواحدي، عن عطاء، عن ابن عباس قال: إنه يريد بمن أناب: أبا بكر فإن إسلام سعد كان بسبب إسلامه. وقيل: من أناب، محمد - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنون. والظاهر العموم، وقوله - تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} قال الزمخشري: أراد بنفي العلم به نَفْيَه، أي: لا تشرك بي ما ليس بشيء، يريد الأصنام كقوله - تعالى: {مَا يَدْعُون مِن دُونِهِ مِن شَيء} ، وقال الآلوسي: المعنى: وإن جاهدك الوالدان على أن تكفر بي كفرًا ليس لك به علم.

{يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) }

المفردات:

{إِنَّهَا} : أي الخصلة من الإساءة أو الإحسان.

{إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ} : أي إن تكن في الصِّغر قدر حبة الخردل مثلًا، والمثقال: ما يُقدر به غيره لِتَسَاوي ثقلهما، وهو في العُرْف معلوم وزنه.

{يَأْتِ بِهَا اللهُ} : يُحضِرها فيحاسب عليها.

{لَطِيفٌ} : يصل علمه إلى كل خفي.

{خَبِيرٌ} : عالم بكنهه.

{إِنَّ ذَلِكَ} : إشارة إلى ما ذُكر من الصبر على ما أصابك وغيره.

{مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} : مما عزمه الله وقطعه على عباده وأمر به.

{وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} : أي ولا تُمِلْه عنهم، ولا تُوَلِّهم صفحة وجهك كما يفعل المتكبِّرون.

{مَرَحًا} : فرحًا وبطرًا.

{مُخْتَالٍ} : متكبر.

{فَخُورٍ} : كثير الفخر، يُعدِّد ما أَعْطى مباهاة.

{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} : أي وتوسط فيه بين البطء والإسراع، من القصد، وهو الاعتدال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت