يتغذى الطائر بصفة أساسية على رحيق الأزهار فهو يزور مئات الزهور يوميا ليلعق منها الرحيق بواسطة لسانه الانبوبى فهو يلعق حوالي 13 لعقة / الثانية. ويعتبر وسيلة التلقيح الوحيدة لعدد من أنواع النباتات من خلال تنقلة من زهرة إلى أخرى وتعلق حبوب اللقاح بمنقارة أثناء إدخاله داخل الزهرة ومنها إلى زهرة أخرى فيلقحها. ويعتبر الرحيق مصدرا للطاقة التي تحتاجها في اليوم واللازمة للطيران وتتغذى أيضا على عدد من الحشرات الصغيرة مثل النمل والذباب كمدر للبروتين. وتقوم بهضم الغذاء في خلال 15 دقيقة ويتحول إلى طاقة تستهلكها في الطيران من زهرة لأخرى بحثا عن الرحيق وكذلك تستخدمها في عمليه التنفس ولهذا فهي تأكل كل 15 دقيقة وتعد من أسرع أنواع الحيوانات في سرعة التمثيل الغذائي والايض على سطح الأرض.
وقال تعالى: (وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (العنكبوت: 60) 0
من يأكله؟
يؤكل طائر النحلة الطنان بواسطة الصقور والغربان والبوم وعندما يشعر أحد أفرادها بطائر مفترس يقترب منه أو من عشه يقوم بالطيران في الهواء وعمل حركات بهلوانية في الهواء لأعلى وأسفل والى اليمين واليسار مع إصدار صوتا عاليا يحذر به باقي الطيور الطنانة حتى تبتعد عن المكان بالطيران في الهواء وهي تمتاز في طيرانها عن باقي الطيور بقدرة أجنحتها على الطيران بشكل دائري في كل الاتجاهات.
كيف يتغلب على قله الغذاء أثناء الظروف القاسية من البرودة؟
صورة لذكر طائر الطنان الأخضر في أثناء الطيران
تقوم هذه الطيور بتقليل معدل التنفس وخفض درجة حرارة جسمها من 40 درجة مئوية إلى 20 درجة. وتقلل معدل ضربات القلب إلى 1/ 10 المعدل الطبيعي. وتسكن في العش بدون حركة حتى لا تستهلك سوى طاقة بسيطة من جسمها. ولو استمرت لمدة يوم بعد تحسن الأحوال الجوية في البحث عن غذاء ولم تجد فإنها تموت.