أما حركات الفم فهي متنوعة وفي غاية الروعة تبدأ بتحريك الفك بفتحه وإغلاقه وحركات شبيهة للمضغ منذ منتصف الأسبوع العاشر تقريبا ومن ثم التثاؤب في منتصف الأسبوع الحادي عشر والذي يبدأ بفتح الجنين لفمه وإرخاء اللسان للأسفل ويبقى على هذا الوضع لمدة (ثانية إلى ثمان ثواني) حتى يعود لوضعه الطبيعي وقد يتساءل البعض ما الذي يجعل الجنين يتثاءب؟!
إن السبب الذي يدفعنا نحن البالغين والأطفال للتثاؤب هو نفسه الذي يدفع هذا المخلوق الذي لا يتجاوز طوله السنتميترات القليلة للتثاؤب كذلك , وهو نقص الأكسجين المغذي للدماغ في حالات النعاس والملل وقليلا ما يرتبط بالإرهاق.فيقوم الجسم بحركة لا إرادية للفم لتهيئة فرصة لاستنشاق أكبر نسبة أكسجين. والتثاؤب ظاهرة قد ترتبط ببعض الحالات المرضية كفقر الدم , وبذلك هي صفة مشتركة بين الأجنة الأصحاء وغير الأصحاء.