صور حقيقية لحمامة بيضاء أرسلها أحد الأخوة من تونس وقد كتب على أحد الجناحين اسم الجلالة (الله) وعلى الجناح الآخر (محمد) بشكل خلقي وبدون تدخل بشر فهل هناك شك أن الإسلام هو دين الله؟
يمكن التواصل مع صاحب الحمامة على العنوان التالي:
صاحبة الحمامة رجا بن أحمد
من تونس
0 -بديع السماوات والأرض
كما هو معلوم فإن كل صانع يضع في صنعته علامات ودلائل تدل عليه حتى لا يدعي أحدٌ أنه هو المصنع زوراً وعدوناً مثل العلامة التجارية وغيرها من وسائل حفظ الصنعة كذلك الله سبحانه وتعالى وله المثل الأعلى أودع في مخلوقاته دلائل وعلامات تدل عليه ومن أهم العلامات التي تدل عليه سبحانه إتقان الصنعة وتفردها عن المشابهة بصناعة مثلها فمن أحب أن يعرف عجزه ويعرف عظمة الخالق سبحانه فليحاول أن يأتي بصنعة تشبه صنعته سبحانه.
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ [الحج: 73] .
ويقول سبحانه وتعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29]
ويقول سبحانه وتعالى: (وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [الجاثية: 4]
ويقول سبحانه وتعالى: (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]