فزودها الله سبحانه وتعالى الأزهار وألوانها الجذابة, ورحيقها المميزة, وتركيبها المعجز لجذب الحشرات وباقي الكائنات الحية المساعدة على نقل حبوب اللقاء من النباتات المذكرة إلى النباتات المؤنثة, وجعل بعضها هوائي التلقيح وخلق لها آليات مساعدة على ذلك, وجعل أجزاء تذكيرها متلاعبة بالهواء لنثر حبوب اللقاح, وجعل للأزهار المؤنثة أعضاء تأنيث صائدة لتلك الحبوب من الهواء وجعل حبوب اللقاح خفيفة غير لزجة وبأعداد وفيرة لتتم عملية التلقيح الهوائي بنجاح. والنباتات الأرضية تحتاج إلى انتقال إنتاجها وأنسالها من مكان نموها إلى مكان آخر منعاً للتكدس وبحثاً عن بيئة مناسبة فكانت الجراثيم المحمولة بالهواء (Borne Spors) والبذور (Seeds) والثمار ووسائل انتثار وانتشار الجراثيم والبذور والحبوب وباقي الثمار وهذا ما فصلناه في كتبنا إعجاز النبات في القرآن الكريم, وآيات معجزات من القرآن الكريم وعالم النبات, ومعجزات حيوية, والكائنات الحية والبيئة والكائنات الحية والبيئة. هذا وبالله التوفيق.
يمكن التواصل على الإيميل التالي:
0 -ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
صورة لنوع من أنوع البكتريا صورت بالمجهر الإلكتروني
-وقف سيدنا موسى، وسيدنا هارون عليهما الصلاة والسلام أمام فرعون، بعدما أوحى الله سبحانه وتعالى لسيدنا موسى عليه السلام بقوله (اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري. اذهبا إلى فرعون إنه طغى * فقولا له قولا لينا لعلّه يتذكر أو يخشى) سورة طه آية (43 - 44) .
-فسألهم فرعون قائلا، كما قال تعالى: (قال فمن ربكما يا موسى) طه آية (49) .
-فرد سيدنا موسى على فرعون بآية كافيه جامعة شامله معجزه لخصت كل نعم الله على خلقه مع حكمته وعلمه وقدرته وإبداعه في الخلق قائلا (قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) طه آية (50) .
-فما هو الإعجاز والإيجاز في هذه الآية؟!!