و تستحم الطيور والحيوانات في مواقيت معينة لا تحيد عنها أبدا، وقد عرف أنها تستحم لا لتنظيف أبدانها فقط، بل لتجدد نشاطها.
و إذا كان هذا هو ما يحاوله الكائن الحي للمحافظة على نفسه، فإن هناك العديد من الأدلة، على أن النوع نفسه يتخذ من ضروب الحيطة والحذر للمحافظة على أفراده، ما يجعل الإنسان يؤمن بوجود قوة علوية ترعى كافة الكائنات على اختلاف أنواعها.
فكل الحيوانات والطيور التي تسير في هيئة جماعات، تتخذ من بعض أفرادها خفراء يحرسونها، وأدلة يكفون الطريق لها. وليس ذلك عن مصادفة بل عن قصد وتدبير، فإن الفيلة في الغابات، لا تسير فرادى إطلاقا إلا الأفراد الذين حكم عليهم بالشرود وجماعة الفيلة يتقدمها دليلها إلى الماء أو الغذاء. وأسراب الطيور في سيرها، يحرسها أكبر ذكورها، ويسير في مؤخرتها ضعافها، بينما الظباء تسير حراسها في الخلف لأن الذئب وهو أخطر الحيوانات عليها لا يهاجم القطيع إلا من خلفه.
و تظهر قافلة الاكتشاف واضحة في الجراد، فإن المقدمة التي تسير لتكتشف الطريق لا تزيد على بضعة أفراد وهذه تكون إنذارا بسرب الجراد الذي قد يغطي مساحة ألفي ميل مربع.
المصدر: كتاب"الله والعلم الحديث"بقلم عبد الرزاق نوفل الناشر العربي الطبعة الثالثة 1393 هـ 1973 م.
0 -الفيزياء ووجود الخالق
مناقشة عقلانية إسلامية لبعض الفيزيائيين والفلاسفة الغربيين
تأليف الأستاذ الدكتور
جعفر شيخ إدريس
رئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة
واشنطن - الولايات المتحدة الأمريكية
هذا الكتاب يظهر بعض البراهين العقلية التي تبرهن على وجود الخالق سبحانه ويرد على بعض الفيزيائيين المعاصرين في إنكارهم لوجود الخالق.
لتحميل الكتاب أضغط هنا
الكتاب عبارة عن ملف PDF مضغوط على برنامج Win rar
0 -التراكيب النباتية والرحمة الإلهية
بقلم الدكتور نظمي خليل أبو العطا
أستاذ النبات في جامعة عين شمس