و يتكلم نمل الشجر في المناطق الاستوائية بلغة عجيبة، إذ يصعد إلى الشجرة ويدق دقات غير منتظمة، تقارب إشارات مورس التلغرافية، ويبلغ من قوتها أن تسمع من بعيد .... !! وما صرير صرصار الغيط، الذي كثيراً ما يسمع في الليل الدافئة في الحدائق والمزارع، إلا دعوة منه لأنثاه إذا بعدت عنه. وكذلك نقيق الضفادع الذي لا يحدث إلا ليلاً.
و قد لوحظ أن أسراب الفيلة، لا تكف لحظة عن غمغمة، طالما هي تسير في رهط، فإذا تفرقت الجماعة، وسار كل فيل على حدة انقطع الصوت تماماً .. ومن
صورة لغرابين على على حجرين بجانب بعض
أعجب ما يؤيد لغة الفيلة، تلك الأصوات المزعجة التي تلاحظ عندما تجتمع الفيلة المحكوم عليها لتعيش وحيدة ... فقد حكمت عليه الفيلة بالعزلة والوحدة ... !!!
و أصوات الغراب مميزة تميزاً واضحاً .. فنعيبه أكبر على الخطر. وهو يصدره ليحذر به أبناء جنسه، بينما يصدر في مرحه ولعبه أصواتاً أخرى تقرب من