فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34702 من 466147

قيل إن الملائكة أجسام لطيفة هوائية خلقت من النور تقدر أن تتشكل بأشكال مختلفة ، مسكنهم السماوات عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلاّ وملك واضع جبهته لله ساجداً"أخرجه الترمذي بزيادة ، وقال حديث حسن غريب.

وأما صفة خلق آدم عليه السلام فقال وهب بن منبه: لما أراد الله تعالى أن يخلق آدم أوحى ألى الأرض أني خالق منك خليقة منهم من يطيعني ومنهم من يعصيني فمن أطاعني أدخلته الجنة ، ومن عصاني أدخلته النار.

قالت الأرض أتخلق مني خلقاً يكون للنار قال نعم.

فبكت الأرض فانفجرت منها العيون إلى يوم القيامة ، فبعث الله إليها جبريل ليأتيه بقبضة منها من أحمرها وأسودها وطيبها وخبيثها ، فلما أتاها ليقبض منها قالت: أعوذ بعزة الله الذي أرسلك إليّ أن لا تأخذ مني شيئاً فرجع جبريل إلى مكانه وقال: يا رب استعاذت بك مني فكرهت أن أقدم عليها فقال الله تعالى لميكائيل: انطلق فأتني منها فلما أتاها ليقبض منها قالت ما قالت لجبريل ، فرجع إلى ربه فقال ما قالت له ، فقال لعزرائيل انطلق فأتني بقبضة من الأرض فلما أتاها له الأرض ، أعوذ بعزة الله الذي أرسلك أن لا تأخذ مني شيئاً ، فقال: وأنا أعوذ بعزته أن أعصي له أمراً.

وقبض منها قبضة من جميع بقاعها من عذبها ومالحها وحلوها ومرها وطيبها وخبيثها ، وصعد بها إلى السماء فسأله ربه عز وجل وهو أعلم بما صنع فأخبره بما قالت له الأرض وبما رد عليها فقال الله تعالى: وعزتي وجلالي لأخلقن مما جئت به خلقاً ولأسلطنك على قبض أرواحهم لقلة رحمتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت