وأبهم فِي إخباره الأشياء التي يعلمها دونهم، فإذا كان كذلك، فإخباره بأنه يجعل فِي الأرض خليفة يقتضي التسليم له والرجوع إليه فيما أراد أن يفعله والرضا بذلك، لأن علمه محيط بما لا يحيط به علم عالم، جل الله وعز.
والأحسن أن يفسر هذا المبهم بما أخبر به تعالى عنه من قوله، قال: {ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض} الآية. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 1 صـ 286 - 293}