قرأ يعقوب الحضرمي وأتباعك الأرذلون ، وهو جمع تابع ومعناه: وأتباعك الأرذلون ، وقراءة العامة {واتبعك الارذلون} بلفظ الماضي.
فيقال: من اتبع قال لهم نوح {قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} يعني: ما كنت أعلم أن الله تعالى يهديهم من بينكم ويدعكم {إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ على رَبّى} يعني: ما حسابهم إلا على ربي.
ويقال: ما سرائرهم إلا عند ربي {لَوْ تَشْعُرُونَ} أن الله تعالى علام الغيوب قالوا لنوح: اطردهم حتى نؤمن لك.