فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328666 من 466147

ويقال: يعني: ما كان مني الزلل ويقال: هو قوله: {فَلَماَّ رَأَى الشمس بَازِغَةً قَالَ هذا رَبِّى هاذآ أَكْبَرُ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يا قوم إِنِّى برئ مِّمَّا تُشْرِكُونَ} [الأنعام: 78] ويقال ما كان نبي من الأنبياء إلا وقد همّ بزلة ، ثم قال: {رَبّ هَبْ لِى حُكْماً} يعني: النبوة {وَأَلْحِقْنِى بالصالحين} يعني: بالمرسلين في الجنة {واجعل لّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى الآخرين} يعني: الثناء الحسن في الباقين ، وإنما أراد بالثناء الحسن ، لكي يفيدوا به ، فيكون له مثل أجر من اقتدى به {واجعلنى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النعيم} يعني: اجعلني ممن ينزل فيها.

ثم قال: {واغفر لاِبِى إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضالين} يعني: اهده إلى الحق من الضلالة والشرك.

يعني: إنه كان من المشركين في الحال كقوله عز وجل: {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى المهد صَبِيّاً} [مريم: 29] يعني: من هو في الحال صبي.

ويقال: إنه كان من الضالين حين فارقته كقوله: {أَمَّا السفينة فَكَانَتْ لمساكين يَعْمَلُونَ فِى البحر فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً} [الكهف: 79] وهذا الاستغفار حين كان وعده بالإسلام.

وقال مقاتل: إن إبراهيم عليه السلام قد كذب ثلاث كذبات ، وأخطأ ثلاث خطيئات ، وابتلي بثلاث بليات ، وسقط سقطة ، فأما الكذبات فقال: {فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ} [الصافات: 89] وقوله: {قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَاسْألُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ} [الأنبياء: 63] وقوله لسارة حين قال هي أختي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت