فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307757 من 466147

{فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً} أي: جعلوا دينهم بينهم قطعاً وفرقاً منوعة: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} أي: كل فرقة من فرق هؤلاء المختلفين المتقطعين دينهم، فرح بباطله، مطمئن النفس، معتقد أنه على الحق: {فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ} أي: في جهالتهم، ومشيهم مع هواهم، ونبذهم كتاب الله: {حَتَّى حِينٍ} أي: إلى وقت يستفيقون فيه من سباتهم، بظهور دين الله وعلو كلمته وهزم عدوه. وشبه جهالتهم بالماء الذي يغمر القامة، لأنهم مغمورون فيها.

{أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ} أي: نعطيهم إياه، ونجعله مدداً لهم: {مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ} أي كلاّ. لا نفعل ذلك. بل هم لا يشعرون أصلاً. كالبهائم لا فطنة لهم ولا شعور، ليتأمَّلوا ويعرفوا أن ذلك الإمداد استدراج لهم واستجرار إلى زيادة الإثم. وهم يحسبونه معاجلة فيما لهم فيه إكرام. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 12 صـ 305 - 307}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت