فأوحى الله إلى نوح أَن احمله فكان إبليسُ مع نوح في السفينة، ولم يكن لابنه معه مكانٌ في السفينة. وفي هذا ظهور عين التوحيد وأن الحكم من الله غير معلول لأنه إن كان المعنى في أن ابنه لم يكن معه له مكان لكُفْرِه فبإبليس يُشكل ... ولكنها أحكامٌ غيرُ معلولة، وجاز له - سبحانه - أن يفعل ما يريد: يَصِلُ مَنْ شاء وَيَرُدُّ مَنْ شاء. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 575}