فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306423 من 466147

(المجموعة الأولى من المقطع الأول

وتمتد من الآية (1) إلى نهاية الآية (11) وهذه هي مع البسملة.

بسم الله الرحمن الرحيم

[سورة المؤمنون (23) : الآيات 1 إلى 11]

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (2)

التفسير:

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الفلاح: الظفر بالمطلوب، والنجاة من المرهوب قال النسفي: (والإيمان في اللغة: التصديق، والمؤمن المصدق لغة، وفي الشرع: كل من نطق بالشهادتين مواطئا قلبه لسانه فهو مؤمن، والمعنى: أن هؤلاء المؤمنين المتصفين بهذه الصفات قد فازوا بما طلبوا، ونجوا مما هربوا) قال ابن كثير: أي فازوا وسعدوا وحصلوا على الفلاح وهم المؤمنون المتصفون بهذه الأوصاف

الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ أي خائفون في القلب ساكنون في الجوارح

وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ قال ابن كثير:(أي عن الباطل، وهو يشمل الشرك كما قال بعضهم،

والمعاصي كما قاله آخرون، وما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال)وقال النسفي: اللغو كل كلام ساقط حقه أن يلغى، كالكذب والشتم والهزل، يعني أن لهم من الجد ما شغلهم عن الهزل، ولما وصفهم بالخشوع في الصلاة أتبعه الوصف بالإعراض عن اللغو ليجمع لهم الفعل والترك الشاقين على الأنفس، اللذين هما قاعدتا بناء التكليف، وقال قتادة في اللغو: أتاهم والله من أمر الله ما وقفهم عن ذلك

وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ أي مؤدون قال النسفي: ولفظ (فاعلون) يدل على المداومة بخلاف مؤدون

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ قال النسفي: الفرج يشمل سوأة الرجل والمرأة

إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ أي إنهم لفروجهم حافظون في جميع الأحوال، إلا في حال تزوجهم، أو تسريهم فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ أي لا لوم عليهم إن لم يحفظوا فروجهم عن نسائهم وإمائهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت