فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304423 من 466147

ولما كان هذا ربما أفهم قوة الذباب، عرف أن المقصود غير ذلك بقوله، فذلكة للكلام من أوله: {ضعف الطالب} أي للاستنقاذ من الذباب، وهو الأصنام وعابدوها {والمطلوب} أي الذباب والأصنام، اجتمعوا في الضعف وإن كان الأصنام أضعف بدرجات.

ولما أنتج هذا جهلهم بالله، عبر عنه بقوله: {ما قدروا الله} أي الذي له الكمال كله {حق قدره} في وصفهم بصفته غيره كائناً من كان، فكيف وهو أحقر الأشياء.

ولما كان كأنه قيل: ما قدره؟ قال: {إن الله} أي الجامع لصفات الكمال {لقوي} على خلق كل ممكن {عزيز} لا يغلبه شيء، وهو يغلب كل شيء بخلاف أصنامهم وغيرها. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 5 صـ 176 - 177}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت